حبيب الله الهاشمي الخوئي
57
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
برنده وگذرا وپشتيبانى در دفع أعداء ، من محقّقا مردم را ترغيب ووادار نمودم كه وى را دريابند وبه آنها فرمان دادم تا حادثه واقع نشده بفرياد أو برسند ، آشكارا ونهان واز آغاز تا انجام از آنها دعوت كردم . يك دسته بنا خواه حاضر شدند ويك دسته آنها عذرهاى دروغين آوردند ويك دسته شان تقاعد كردند وترك يارى نمودند . من از خدا خواهانم كه راه خلاص نزديكى از دست اين مردم برايم مقرّر سازد ، بخدا سوگند اگر اين آرزو نبودم كه در برخورد با دشمن سعادت شهادت يابم وعزم بر مرگ نداشتم دوست داشتم يك روز هم با اين مردم بسر نبرم وهرگز با آنها روى در رو نشوم . المختار السادس والثلاثون من كتاب له عليه السلام إلى عقيل بن أبي طالب في ذكر جيش أنفذه إلى بعض الأعداء ، وهو جواب كتاب كتبه اليه فسرّحت إليه جيشا كثيفا من المسلمين ، فلمّا بلغه ذلك شمّر هاربا ، ونكص نادما ، فلحقوه ببعض الطَّريق وقد طفّلت الشّمس للإياب ، فاقتتلوا شيئا كلا ولا ، فما كان إلَّا كموقف ساعة حتّى نجا جريضا بعد ما أخذ منه بالمخنّق ، ولم يبق منه غير الرّمق فلأيا بلأى ما نجا فدع عنك قريشا وتركا ضهم في الضّلال وتجوالهم في الشّقاق وجماحهم في التّيه ، فإنّهم قد أجمعوا على حربي كإجماعهم على حرب رسول اللَّه « صلَّى اللَّه عليه وآله » قبلي ، فجزت قريشا عنّي الجوازي ،